قاطعوا مؤتمر استكهولم حول العراق وطالبوا بعقد مؤتمر دولي ذو اهمية كمؤتمر يالطا السياسي لان الحالة ليست تتعلق بالعراق وحده وانما نرى أن كل المنطقة تلتهب , فلسطين وافغانستان والعراق .
أن ازمة العراق لم تحل الا بحل ازمة فلسطين وافغانستان خاصة ان ازمة فلسطين مر عليها اكثر من ستين عاما ثم أن جيوش بعض دول مجلس الامن لم تتمكن لا من تهدئة الوضع في تلك الدول المعنية ولا منع القوات الاسرائلية من هجماتها العسكرية المستمرة باسلحتها الثقيلة على شعب احتل واضطهد أكثر من ستين عاما خرقا لكل الاعراف والاتفاقيات الدولية , و العراق وافغانسان أصبحت مسرحا للمناورات العسكرية والحربية لتجربة قواتها واسلحتها المتقدمة هي نفس الاسلحة التي تباع من قبل الدول المتحاربة والمساندة لها من بينها البلد الداعي الى هذا المؤتمر .
أن مسألة فوز الجمهوريين واستمرار سياسة بوش لها اهمية بالنسبة لحزب المحافظين اليمين الذي يقود الحكومة السويدية الان وله اهمية لحل ازمة اللجوء المعقدة التي يعاني منها السويد خاصة بعد رفض مسئولي كردستان لاتفاقية الحكومة العراقية – السويدية بخصوص اعادة اللاجئين العراقيين الى منطقة هادئة والذي أقلق الحكومة السويدية تبعها تورط الشركات السويدية في فضيحة النفط مقابل الغذاء , أما ديون العراق الى السويد التي تصل الى مليار وربع فهو موضوع اخر . عسى ان لايخلط العراقيين بين الجريمة والعقد .
فحروب جورج بوش لاقت دعم من قبل السويد هذا البلد الذي يتاجر باسلحته ويدعم اسرائيل بنفس الوقت يدعوا من خلال حكومته البرجوازية الى هذا المؤتمر , حكومة يتراسها رئيس وزراء Fredrik Rainfeldtمن المحافظين اليمين ذو سياسته لم تجرب سابقا وحتى يفتقر الى خبرة في السياسة الخارجية فهو في الحقيقة جديد كرئيس حزب وجديدكرئيس وزراء لم يمضي على حكومته الا سنة وتسعة اشهر بعد فوز الاحزاب البرجوازية الاربعة في انتخابات سبتمبر 2006 فهو ضعيف كالمالكي .
واذا اراد تجربة سياسته فان أبواب العراق مفتوحة له على مصراعيها لكنه شخصيا يعرف مقدما فشل مثل هذا المؤتمر فهم لم يتمكن من عقد مؤتمر ذو وزن كمؤتمر يالطا ومقتع بحضور وزيرة الخارجيته المسكينة التي نجدها دائما على سفر دون ان ينتج عنها شيئ كما يقول المثل , ركض الواوي بالزرع , وهو ضعيف كالمالكي والاحزاب البرجوازية التي تتكون منها حكومته تتكون من احزاب تقدس اسرائيل وامريكا , الحزب المسيحي الديمقراطي الذي كان يحلم قائده بمنصب سفير سويدي على اسرئيل ويجن جنونهم اذا وجه شخصا ما انتقادا لاسرائل والكلدوالاشوريين السريان يمنح اغلبهم اصوتوتهم الى هذا الحزب , ومن حزب اخر هو حزب الشعب الليبرالي الذي ايضا من الذين يقدسون اسرئل وكان رئيسه
Per Ahlmark يهودي عمل المستحيل في سجن رئيس راديو الاسلام المغربي احمد رامي , والحزب الذي يقوده رئيس الوزراء كان أيضا يقوده رئيس يهودي اسنه Ulf Adelsohnفنجد اغلبهم ابواقا للسياسة الاسرائلية وحمايتها ويوجد هناك سويديين متقاعدين مستوطنين . زد على ذلك نجد هناك عدد كبير من العراقيين المقيمين في السويد منظمين لنلك الاحزب . أحد تلك الاحزاب التي تتكون منها الحكومة البرجوازية هو حزب الوسط .
وأزمة اللجوء التي تعاني منها السويد خاصة مدينة سدرتالية المكتضة بالكلدوا اشوريين السريان وسمعة المدينة السيئة جعلت احدى سياسي البلدية وهو سويدي ان يتوجه بوفد خاص الى امريكا و امام الكونغرس الامريكي القى كلمةمؤكدا … أن سدرتالية ليست هي التي شنت الحرب على العراق وانما امريكا …. على امريكا ان تتحمل مسؤولية اللاجئين العراقيين . فبعد اصدر قرار رفض اللجوء يختفي البعض وتجد الشرطة هناك صعوبات في تنفيذ قرار الطرد بحيث كلف تسفير احد اللاجئين نصف مليون كرون سويدي. فهذا الشخص السياسي هو من الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي المعارض للحكومة البرجوازية . منافسة بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي فقد السلطة بعد 12 سنة من الحكم وفي الحقيقة مازال لم يهضم سبب هزيمته في انتخابات 2006 .
ومدينة سدرتالية يحدث فيها اطلاق النيران على الشرطة ورمي الباصات وراكبيها بالحجارة , بطالة هائلة , عمل اسود , متقاعدين كثرين لم يعرفوا اللغة السويدية , بارات ومطاعم ومحلات بيع الذهب وتصليح الاحذية وهي مدينة فيها كنيستهم وفي تلك المدينة عقد السريان العراقيين والاتراك والسوريين مؤتمر طالبزا من خلاله بحكم ذاتي لهم في العراقي . ومشاكل المدينة جعلت سكانها من السويديين الاصليين ان يحتجوا على الوضع وتوقيف استقبال اللاجئين العراقيين الى هذ مدينتهم ومبادرة اللقاء بالكونغرس الامريكي.
اللاجئين المقيمين في بلد ديمقراطي كالسويد أو مقيمين في بلدانهم , هل يسلكون هو نفس التصرف ؟
حزب السويديون الجدد De Nya Svenskarna تأسس في السويد سنة 1998 من لاجئيين سياسيين من دول تونس والعراق وفلسطين واليمن انتخبنا عراقية السيدة عبير عبد فيصل السهلاني رئيسة للحزب بحيث اعتبر اول حزب تقوده امرأة في افريقا والدول العربية ونائبة من فلسطين وامين صندوق من كردستان .وركزنا في عملنا على المساواة ومنح المرأة ثقة في ادارة حزب معظمه من الرجال الاجانب الغير متعودين لمثل هذا العمل التضامني والمساواة والاختلاط خاصة اننا جئنا الى بلد ديمقراطي تحكمه النساء لكن من بلدان تحكمه الدكتاتورية جئنا مستقلين لتجربة تعاون فريد من نوعه ليس فقط بين نساء ورجال وانما سياسيا ضد العنصرية وايجاد فرص عمل للاجانب وعدم الخلط بين اللجوء السياسي والانساني وربط الصلة خاصة ان سياسة اللجوء واللجوء السياسي فقد معناه عندما بدأ الاجنبي يخضع ويكنس زبائل وسياقة التاكسي رغم المستوى العلمي بالاضافة الى ذلك فان السجون السويدية نجدها مكتضة بالاجانب وحتى اللاجئين مسجونين والمحامي السويدي الذي يدافع عن حقوق اللاجئ نجدهم يتماهلون في ذلك بحث فضح مؤخرا بانهم لايعرفون كيفية المطالبة بحقوقهم منها الاقامة والتي مدلولها حتى المحامي السويدي الى جانب طرد اللاجئ وهذا عمل غير انساني واذا اصبحنا نشبه سياستهم بخليط من الانسانية والبربرية .
هدف الحزب هو التضامن أي اننا كلاجئين قدامى تمتعنا بحقوق الانسان علينا خلق صورة وانطباع جيد عنا كي لا نضر بمصلحة اللاجئين الذين يأتون من بعدنا , كي لا يتضرر اجيالنا التي ولدت في السويد نتيجة اخطائنا بالاضافة الى مبدأ الاستقلالية بما اننا كنا من ناحية السكن والاعالة معتمدين على والدينا ومقيدين داخل الاحزاب ومن قبل حكوماتنا وبسبب كثرة البطالة لم نعمل او لم نجد عمل او يستغل من قبل صاحب العمل بالاضافة الى الاعتماد العشائري والديني جامع ام كنيسة ومنظماتها الدينية وحتى في الاجوئ الاعتماد على المهربين ولما حصلنا على الاقامة الاعتماد على بيت المال وحتى الاعتماد على الاحزاب السويدية بحيث فقد التضامن والاستقلالية اهميتها . على ضوء ذلك رسمنا سياستنا وخرجنا كحزب اجنبي مستقل كبقية الاحزاب السويدية الاخرى . وهدفنا ايضا سلمي من خلال جمع شمل مختلف الطوائف والقوميات وشعوب الجاليات خارج اوربا والسويديين اهلا وسهلا بهم اعضاء في حزبنا . خرجنا في انتخابات 1998 وانتخابات 2002 بالاضافة الى الانتخابات الاخيرة 2006 لكننا للاسف لم نحصل على اصوات كثير . الاسباب عديدة وهي
كما هو معروف تحصل جمعيات الاجانب في السويد منها جمعية 14 تموز والبيت العراقي واهل البيت والمنظمات الكردية الفيلية وغيرها الاورية والكلدانية والسريانمية والسنة والشيعة والاكراد والتركمان بالاضافة الى الجمعيات النسائية والشبابية الدينية والغير دينية والتي هي تتمثل بالقوائم العراقية على مساعدات لدعم التجانس من البلديات السويدية المقيمين فيها . فنتذكر في الانتخابات السابقة سألنا احد اعضاء الجمعيات العراقية حول التصويت فاجاب : ادفع ايجار الجامع منحك صوتي .واذا الديمقراطية اصبحت بهذا الشكل فالماذا نعترض على الدكتاتورية ولهذا السبب او احدهما الذي جعل العراق يتحول الى هذا الشكل . فهي تعطي اصواتها الى الاحزاب السويدية اما عن طريق فتوى من جامع او كنيسة أو الذين في الجوامع والكنيسة ومظماتها هم اعضاء في الاحزاب السويدية وهذا هو عمل نحن ندينه يتعارض مع الديمقراطية.
السيدة التي اختفت كالدخان , وتبين مؤخرا بام رئيسة حزبنا السيدة السهلاني خلال احتفائها اصبحت عضو في حزب سويدي , حزب الوسط , بنفس الوقت عضوة في حزب اشتراكي ديمقراطي في العراقوبهذا تحما ايدولجيتين متعارضتين اشتراكة – برجوازية في ان واحد . ونجدها بها تروج للمساواة والديمقراطية في العراق سوية مع رئيسة ماريا ليسنر , رئيسة حزب الشعب الليبرالي السويدي المقدس لسياسة اسرائيل كما ذكرنا سابقا التي تحمل الان لقب السفيرة الديمقراطية .
وباختفاء السيدة ذات طائفة شيعية اختفى ايضا امين الصندوق ذو قومية كردية وهكذا شلوا عمل الحزب والتضامن والمساواة .
ليس هدفنا التشهير بشخصية العراقي أو العراقية , نحن يؤلمنا جدا ما يحصل للعراق من قتل وتدمير لحضارة عريقة وتهجير شعبه . نحن مؤيد ما كتب سابقا على صفحة الحوار المتمدن على ان الحكومة العراقية هي حكومة منتخبة وليست دكتاتورية , انتم انفسكم ارتم تغيير العراق من الحكم الدكتاتوري , كنت تتعطشون للديمقراطية وتطبيق اتفاقية حقوق الانسان واحترامها وناضلتم من اجلهما . أما المقاومة بالسلاح خلال مرحلة تحول العراق للديمقراطية , فأن هذا الاتجاه أما لا يفهم الشريعة الاسلامية ام لا يفهم الديمقراطية ومعارض لها. وعليه اما العمل على تطبيق الديمقراطية والخروج باستفتاء شعبي لاخذ رأ ي شعبكم حول بقاء او اجلاء القوات الاجنبية عن العراق أو المطالبة بعقد مؤتمر سياسي دولي له وزنه كبير كمؤتمر قمة يالطا شارك فيه شخصيات على مستوى عالي شرشل , روزفلت وستالين ناقشوا من خلاله السلم , رسم الحدود,اسس الاحتلال ,اللجوء والتعويض بالاضافة الى مستقبل الامم المتحدة .
السويديون الجدد – استكهولم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: